سُطور من أوال · الأحداث التاريخية · الدولة العيونية (٤٦٩–٦٣٦ هـ / ١٠٧٦–١٢٣٨م)

قبيلة عبد القيس

الجذور القبلية للدولة العيونية — ملفٌّ علمي موثّق في أربعة محاور: نسب القبيلة وهجرتها ومواطنها في إقليم البحرين وأوال، وموقفها من الإسلام وحروب الردّة، وولاؤها للخلفاء الراشدين ورجالات العصر، وعلاقاتها السياسية حتى نهاية العصر الأموي — ومعه ملف مستقل لكتاب «الدولة العيونية في البحرين».

تهامة — الموطن الأول الهجرة إلى البحرين هَجَر · جواثى · أوال الإسلام وحروب الردّة قيام الدولة العيونية ١٠٧٦م
سلسلة النسب
عبد القيسبنأفصىبندعمىبنجديلةبنأسدبنربيعةبننزاربنمعدبنعدنان

لماذا يقع هذا الملف ضمن أحداث الدولة العيونية؟

في عام ٤٦٩هـ / ١٠٧٦م أسقط عبدالله بن علي العيوني — من بني عبد القيس — حكمَ القرامطة بدعم من الخلافة العباسية وقبائل عبد القيس، وأسّس الدولة العيونية التي امتد نفوذها من الأحساء إلى أوال قرابة قرنين. ففهمُ نسب عبد القيس ومواطنها في هَجَر وجواثى والقطيف وأوال، وتاريخها السياسي والديني قبل قيام الدولة، مدخلٌ ضروري لفهم شرعية العيونيين وقاعدتهم القبلية.

فهرس الأقسام

أحد عشر قسماً موثّقاً — اختر القسم للانتقال إليه مباشرة

الفصلان الأول والثاني — القبيلة قبل الإسلام وفي صدره

المحور الثالث — الولاء للخلفاء الراشدين ورجالات العصر

المحور الرابع — العلاقات السياسية

ملف مستقل

كتاب «الدولة العيونية في البحرين» دراسة المديرس · ٤٠ نقطة × ٤ أسطر ملف مستقل — الإقليم والدولة من ٤٦٩ إلى ٦٣٦هـ

الفصل الأول: قبيلة عبد القيس قبل الإسلام

أولاً: نسب قبيلة عبد القيس والنسبة إليها
  1. 1

    تعد دراسة أنساب القبائل العربية مدخلاً أساسياً لفهم تاريخها السياسي والاجتماعي والحضاري.

  2. 2

    أجمعت معظم كتب الأنساب والتاريخ على أن قبيلة عبد القيس ترجع في نسبها الأصلي إلى ربيعة.

  3. 3

    تنتمي ربيعة بصفة عامة إلى ولد نزار بن معد بن عدنان، فهي قبيلة عدنانية صريحة النسب.

  4. 4

    تسلسل النسب الرئيسي للقبيلة هو: عبد القيس بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان.

  5. 5

    تلتقي قبيلة عبد القيس مع قبيلة بكر بن وائل الشهيرة في الجد 'أفصى'.

  6. 6

    وردت رواية شاذة أوردها الأصفهاني عن المعذل العبدي تزعم أن أبا عبد القيس هو أفصى بن جديلة مباشرة، إلا أن جمهور النسابة على خلافها.

  7. 7

    يتفرع ولد عبد القيس أساساً من ولديه الرئيسيَين: أفصى واللبوء.

  8. 8

    أعقب أفصى بن عبد القيس ولدَين هما: لكيز وشن، ومنهما تفرعت كبرى بطون عبد القيس وتوسعت انتشاراً.

  9. 9

    من أبرز بطون بنو لكيز بن أفصى: وديعة، وصباح، ونكرة، وغنم، وعوف.

  10. 10

    يتفرع من بني وديعة بن لكيز بطون شهيرة منها: أنمار، وعجل، والديـل، ومحارب، والحارث.

  11. 11

    ينحدر من أنمار بن وديعة بطن 'عصر' الذي ينتمي إليه الزعيم الشهير المنذر بن الحارث بن زياد (الأشج عَبْد القيس).

  12. 12

    من بطون بنو عجل بن وديعة: ذهل، وكاهل، وظالم، وحداد، وغالب، وليث.

  13. 13

    من بطون بنو محارب بن وديعة: حطمة، وظفر، وامرو القيس، ومنهم وفد بني محارب على النبي صلى الله عليه وسلم.

  14. 14

    من بطون بنو الديل بن وديعة: ظفر، وعوف، وعوق، ومنهم الصحابي الجليل صهار بن عباس الديلي وصاحب السر قثم بن الصلت.

  15. 15

    يتفرع من بنو نكرة بن لكيز شعراء وأعلام بارزون مثل المثقب العبدي والممزق العبدي.

  16. 16

    أما الفرع الثاني العظيم لعبد القيس فهو 'بنو شن بن أفصى'، ومن بطونهم: هزيز، وعادي، والديل، وصبرة، والجعيد.

  17. 17

    ينحدر من بني شن بن أفصى حكيم العرب ومضرّب الأمثال 'شن' صاحِب المثل الشهير 'وافق شنٌّ طبقة'.

  18. 18

    أما اللبوء بن عبد القيس، فقد ذكر ابن دريد أن لهم عدداً كبيراً بتوج وغيرها، ومنهم زياد الأجم العبدي والفضل بن خالد.

  19. 19

    النسبة إلى قبيلة عبد القيس تأتي في لسان العرب والنسابين على ثلاثة أوجه قياسية ولغوية.

  20. 20

    الوجه الأول في النسبة هو 'عَبْدِي' بإسقاط الجزء الثاني من الاسم المركب وهو الأوفر استخداماً وصحة.

  21. 21

    الوجه الثاني في النسبة هو 'قَيْسِي' للانتساب إلى الجزء الثاني من الاسم المركب.

  22. 22

    الوجه الثالث في النسبة هو 'عَبْقَسِي' وهو من باب النحت اللغوي للأسماء المركبة لرفع اللبس.

  23. 23

    يؤكد الإمام السمعاني أن النسبة بـ 'العبقسي' هي الأرفع والأوضح لمنع الاشتباه ببقية قبائل قيس عيلان أو عبد المطلب.

  24. 24

    وقوع اللبس أحياناً في نسبة 'العبدي' بين بني عبد القيس وبني عبد الله بن دارم من تميم يتطلب التثبت في تراجم الأعلام.

  25. 25

    من الأمثلة على اللبس التاريخي المنذر بن ساوى العبدي الذي أرجعه بعض النسابة إلى تميم وآخرون إلى عبد القيس.

ثانياً: هجرتهم من تهامة إلى البحرين
  1. 26

    كان الموطن الأصلي القديم لقبيلة عبد القيس هو إقليم تهامة في غرب شبه الجزيرة العربية.

  2. 27

    كانت عبد القيس في تهامة تصيب المغانم وتغزو وتتنقل في نجد مع قبائل ربيعة وكندة.

  3. 28

    نشبت حرب واعتداءات بين بني عبد القيس وبني النمر بن قاسط بسبب مقتل أحد سادات النمر (عامر الضحبان).

  4. 29

    طالبت بنو النمر بالدية أو المواجهة، وتكفل زعماء عبد القيس بدفع دية مغلظة لحقن الدماء.

  5. 30

    تم الاتفاق على دفع دية قدرها خمسمائة بعير، وقدمت عبد القيس رهائن من خيار أبنائها لضمان السداد.

  6. 31

    غدرت بنو عامر بن لكيز بالرهائن وافتكوا رهائنهم بالقوة، مما أدى لاندلاع الشقاق والحروب الداخلية.

  7. 32

    أدى الضغط العسكري من القبائل المجاورة وضيق الموارد في تهامة إلى تفكير عبد القيس بالهجرة.

  8. 33

    تحركت قوافل عبد القيس بزعامة أفكل العبدي شرقا ونزحت باتجاه إقليم البحرين التاريخي.

  9. 34

    إقليم البحرين التاريخي كان يمتد من بابل شمالاً إلى عمان جنوباً شاملاً القطيف وهجر والأحساء والفتوق.

  10. 35

    صادفت عبد القيس عند وصولها البحرين قبائل إياد والأزد وتنوخ المستقرة هناك قبلهم.

  11. 36

    وقعت معارك طاحنة بين عبد القيس وإياد للسيطرة على المراعي والموارد المائية بالبحرين.

  12. 37

    انتصرت عبد القيس على إياد وأجلتها عن المنطقة، فهاجرت إياد شمالاً ونزلت بأطراف العراق والجزيرة.

  13. 38

    أقامت عبد القيس حلفاً وتفاهمات مع قبائل الأزد التي كانت تستوطن بعض أجزاء عمان والبحرين.

  14. 39

    استقرت عبد القيس استقراراً نهائياً في البحرين واستأثرت بخصوبة أرضها وعيونها السائحة.

  15. 40

    أصبحت البحرين الموطن الرئيس والمركز الحيوي لقابائل عبد القيس حتى ظهور الإسلام.

ثالثاً: مواطنهم الجديدة في البحرين وعمان
  1. 41

    توزعت بطون عبد القيس في مختلف أرجاء إقليم البحرين الجغرافي الواسع وتوزعت القرى والمدن بينها.

  2. 42

    كانت مدينة 'هَجَر' مركزاً حضارياً ورئيسياً لاستقرار عبد القيس وتعتبر عاصمة الإقليم.

  3. 43

    استقرت بطون من بنو محارب وبنو عائذ في مدينة المشقر وحصنها الشهير مع زارة والقطيف.

  4. 44

    اتخذت بنو جذيمة وبنو صباح من منطقة 'القطيف' الساحلية ومرافئها مقراً وموطناً لهم.

  5. 45

    استقرت بنو عامر بن الحارث وبنو أنمار في منطقة 'الزارة' ومناطق الواحات الخصيبة.

  6. 46

    سكنت بنو شن بن أفصى في مناطق طرفية منها 'جواثى' والطرف والمناطق الرعوية بالبحرين.

  7. 47

    كانت مدينة 'جواثى' من أشهر حصن ومدن عبد القيس، وشهدت فيما بعد بناء ثاني مسجد أقيمت فيه الجمعة في الإسلام.

  8. 48

    سكنت جماعات من عبد القيس جزيرة 'أوال' (البحرين الحالية) واشتغلوا بالملاحة والغوص.

  9. 49

    امتد وجود عبد القيس جنوباً حتى أطراف 'عمان' وداخل واحاتها بالاشتراك مع الأزد.

  10. 50

    شكلت هذه المواطن الجديدة بيئة استراتيجية جمعت بين الزراعة الخصبة والتجارة البحرية.

رابعاً: حياتهم السياسية قبل الإسلام
  1. 51

    شهدت الحياة السياسية لعبد القيس صراعات واحتكاكات مستمرة مع القبائل المجاورة للحفاظ على نفوذها.

  2. 52

    دخلت عبد القيس في صراعات حروب طويلة مع قبيلة بكر بن وائل حول المراعي والمياه بالمنطقة الشرقية.

  3. 53

    تنافست عبد القيس مع قبيلة تميم المجاورة، ووقعت بينهما أيام ومعارك مشهورة في الجاهلية.

  4. 54

    رغم التنافس، فرضت عبد القيس سيادتها العسكرية على الجزء الأكبر من الشريط الساحلي للبحرين.

  5. 55

    ارتبطت عبد القيس بعلاقات سياسية مع الدولة الساسانية (الفرس) التي كانت فرضت نفوذاً اسمياً على الساحل.

  6. 56

    عين الفرس مرزباناً في هجر للسيطرة على الضرائب، وكان يتعامل مع شيوخ عبد القيس كقوة محلية ضاربة.

  7. 57

    تعرضت عبد القيس لغزوة سابور ذي الأكتاف الملك الساساني الذي أوقع بالقبائل العربية لردع تحركاتها.

  8. 58

    استعادت عبد القيس مكانتها وقوتها السياسية بالبحرين بعد تراجع النفوذ الساساني المباشر.

  9. 59

    قامت علاقات تجارية وسياسية بين عبد القيس ومناذرة الحيرة التابعين للفرس.

  10. 60

    اتسم النظام السياسي الداخلي للقبيلة بالاستقلالية لكل بطن، مع التضامن العام عند الأخطار الخارجية.

خامساً: حياتهم الاجتماعية
  1. 61

    تميز المجتمع العبدي بالجمع بين طبيعة البداوة الجسورة واستقرار المجتمعات الزراعية والساحلية.

  2. 62

    كانت قيم الشرف، والوفاء بالعهد، وحماية الجار، وإقراء الضيف في صدارة القيم الاجتماعية لديهم.

  3. 63

    اشتهر عبد القيس بالحلم والحكمة، وهي الصفة التي أشاد بها الرسول صلى الله عليه وسلم في الأشج العبدي.

  4. 64

    كانت الأسر العبدية مترابطة، وتعتبر القبيلة والبطن الملاذ الأول لحماية الفرد ورعايته.

  5. 65

    تعد الطبقية الاجتماعية محدودة مقارنة بالمجتمعات الحضرية المجاورة، مع احترام مكانة الشيوخ والخطباء.

  6. 66

    برز فيهم عدد كبير من الخطباء والشعراء والفرسان الذين شكلوا الواجهة الاجتماعية للقبيلة.

  7. 67

    امتازت المرأة في المجتمع العبدي بالمكانة والمشاركة في الحياة الاجتماعية والصبر عند النوائب.

  8. 68

    شكلت ظاهرة المفاخرات والأنساب جانباً رئيساً من مجالس عبد القيس وأمسياتهم الأدبية.

  9. 69

    تأثرت آدابهم وعاداتهم بطبيعة الاستقرار في الواحات الخصيبة ونشأت لديهم تقاليد القرى والمدن.

  10. 70

    كان التكافل الاجتماعي بين البطون مقوماً أساسياً لمواجهة أوقات الجفاف أو الحروب.

سادساً: حياتهم الاقتصادية
  1. 71

    امتلكت عبد القيس اقتصاداً متعدداً وركائز متينة بفضل جغرافية إقليم البحرين الغنية.

  2. 72

    تعد الزراعة النشاط الاقتصادي الأول لعبد القيس وخاصة زراعة نخيل التمر بأنواعه الفاخرة.

  3. 73

    اشتهرت تمر هجر بأمثال العرب، وقيل فيها المثل المشهور: 'كجالب التمر إلى هجر'.

  4. 74

    زرعت عبد القيس الفواكه والحبوب والرياحين في واحات القطيف وهجر وجواثى بفضل وفرة العيون.

  5. 75

    مارست بطون عبد القيس الساحلية حرفة صيد اللؤلؤ والتجارة البحرية عبر مياه الخليج العربي.

  6. 76

    كانت ميناء 'دارين' و'القطيف' أسطولاً ومراكز تجارية نشطة لنقل البضائع بين الهند وبلاد العرب.

  7. 77

    اشتهرت عبد القيس بصناعة السيوف والرماح العبدية والخطية المنشوبة إلى ميناء الخط.

  8. 78

    قامت لديهم صناعة النسيج والملابس والدباغة واستخراج الخيرات البحرية.

  9. 79

    شكلت تربية الماشية والإبل والخيل أصلاً اقتصادياً للبطون التي استقرت في البادية والفتوق.

  10. 80

    كان سوق هجر وسوق المشقر من أشهر الأسواق الموسمية في الجاهلية التي تقصدها العرب للتجارة.

سابعاً: حياتهم الدينية قبل الإسلام
  1. 81

    سادت الوثنية وعبادة الأصنام بين معظم بطون عبد القيس قبل ظهور الإسلام كغيرهم من عرب الجاهلية.

  2. 82

    كان من أشهر أصنامهم الصنم 'محرق' الذي أخذت بعبادته بطون من عبد القيس وبكر بن وائل.

  3. 83

    عبد بعض بني عبد القيس الصنم 'ذو اللبان' والصنم 'عوض'.

  4. 84

    تسرّبت الديانة المسيحية إلى بعض بطون عبد القيس عن طريق الاتصال بنصارى الحيرة والشام وتجار الفرس.

  5. 85

    كان في عبد القيس أساقفة ورهبان مسيحيون معروفون، وكانت نجران والحيرة مصدر تأثير ديني عليهم.

  6. 86

    عرفت بعض الشخصيات العبدية الحنيفية والبحث عن الدين الحق والابتعاد عن عبادة الأوثان.

  7. 87

    كان الجارود بن بشر بن المعلى العبدي ممن تنصروا واستقرأوا الكتب القديمة وعرفوا بعلمهم قبل الإسلام.

  8. 88

    كان لدى عبد القيس معرفة بالتوراة والإنجيل وتباشير ظهور نبي آخر الزمان في بلاد العرب.

  9. 89

    أدى التنوع الديني المحدود والتفتح الثقافي بالبحرين إلى تمهيد النفوس لتقبل دعوة الإسلام بسرعة.

  10. 90

    انهارت عبادة الأصنام فور وصول نور الإسلام وبدء المكاتبات الأولى مع النبي صلى الله عليه وسلم.

الفصل الثاني: موقف قبيلة عبد القيس من الإسلام

أولاً: وفادة عبد القيس الأولى على الرسول صلى الله عليه وسلم
أ - أسباب الوفادة الأولى:
  1. 91

    وصول أخبـار الدعوة الإسلامية وظهور النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ثم يثرب إلى أقاليم شرق الجزيرة.

  2. 92

    تأثر عبد القيس بما كان يرويه بحيرا الراهب والعلماء والأحناف عن قرب بعثة نبي في أرض العرب.

  3. 93

    الاستطلاع السياسي والديني الذي قام به بعض رجالات القبيلة لمعرفة حقيقة الدعوة الجديدة.

  4. 94

    إسلام المنذر بن ساوى التميمي عامل الفرس في البحرين بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بعثه مع العلاء بن الحضرمي.

  5. 95

    دعوة العلاء بن الحضرمي لأهالي البحرين وتجاوب زعماء عبد القيس مع هذه الدعوة السامية.

  6. 96

    رغبة قبيلة عبد القيس في تأمين كيانها السياسي والتضامن مع القوة الإسلامية الناشئة في المدينة المنورة.

  7. 97

    وجود دافع روحي ونفسي قوي لدى أبناء عبد القيس للبحث عن التوحيد والتخلص من ربقة الوثنية.

  8. 98

    الارتباط التجاري القائم وتأمين طرق القوافل الممتدة بين البحرين والحجاز.

  9. 99

    الترحاب النافذ الذي أبداه النبي صلى الله عليه وسلم وتبشيره أصحابه بقدوم وفد عبد القيس قبل وصولهم.

  10. 100

    تشكيل وفد رفيع المستوى يمثل مختلف بطون القبيلة بزعامة الأشج العبدي (المنذر بن الحارث).

ب - خبر مقدم الوفادة الأولى وأحداثها:
  1. 101

    قال الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالمدينة: 'سَيَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَاهُنا رَكْبٌ هُمْ خَيْرُ أَهْلِ المَشْرِقِ'.

  2. 102

    وصل وفد عبد القيس المكون من زهاء ثلاثة عشر إلى عشرين رجلاً إلى المدينة المنورة والتقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم.

  3. 103

    تسارع أفراد الوفد للسلام على النبي صلى الله عليه وسلم فور وصولهم من شدة الشوق والبهجة.

  4. 104

    تريّث زعيمهم الأشج العبدي، فأناخ ركائبه ولبس ثياباً نظيفة ثم أقبل بأناة ووقار ليعلن إسلامه.

  5. 105

    أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على تصرف الأشج وقال له: 'إنّ فيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ: الحِلْمُ وَالأَنَاةُ'.

  6. 106

    سأل الأشج النبي: 'أشيء تجبلت عليه أم خلق تخطأته؟' فقال النبي: 'بل جبلت عليه'، فحمد الله.

  7. 107

    بايع الوفد النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام وعلى إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وأداء الخمس من المغانم.

  8. 108

    سأل الوفد النبي صلى الله عليه وسلم عن الأشربة والأوعية التي كانوا ينبذون فيها الخمر في الجاهلية.

  9. 109

    نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن النقير والمقير والمزفت والحنتم لحرمة الخمر والابتعاد عن مظانها.

  10. 110

    أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بحفظ هذه التعاليم وأن يعلموها من وراءهم من قومهم وأهاليهم.

ج - الآثار التي ترتبت على الوفادة الأولى:
  1. 111

    انتشار الإسلام الشامل والسريع بين كافة بطون وفروع قبيلة عبد القيس في إقليم البحرين.

  2. 112

    تحول إقليم البحرين من منطقة نفوذ وثني/فارسي إلى قاعدة إسلامية متينة وثابتة الولاء.

  3. 113

    إقامة الشعائر الإسلامية وعلى رأسها بناء مسجد جواثى التاريخي الذي أقيمت فيه ثاني جمعة في الإسلام.

  4. 114

    تأسيس رابطة سياسية وعسكرية وثيقة ومستدامة بين عبد القيس والدولة الإسلامية في المدينة.

  5. 115

    إرسال الرسول صلى الله عليه وسلم للمعلمين والمصدقين كالعلاء بن الحضرمي لتفقيههم في الدين وجباية الزكاة.

  6. 116

    انتهاء الصراعات القبائلية الداخلية بين بطون عبد القيس وانصهارهم في أخوة الدين الجديد.

  7. 117

    بروز شخصيات عبادية وعلمية من عبد القيس أصبحت سفيراً للإسلام في المشرق.

  8. 118

    تأمين الحدود الشرقية للدولة الإسلامية وزيادة موارد بيت المال من زكوات البحرين وجزيتها.

  9. 119

    اكتساب عبد القيس مكانة رفيعة وثناءً نبوياً سامياً أضحى مفخرة تاريخية للقبيلة عبر العصور.

  10. 120

    تهيؤ عبد القيس للدفاع عن الإسلام ضد أي ارتداد أو تهديد خارجي مستقبلي.

ثانياً: خبر مقدم الوفادة الثانية والآثار المترتبة عليها
  1. 121

    حدثت الوفادة الثانية لعبد القيس في عام الوفود (السنة التاسعة للهجرة) بقيادة الجارود بن بشر المعلي العبدي.

  2. 122

    كان الجارود بن بشر نصهرانياً عالماً بالكتب القديمة وقاد الوفد للتحقق النهائي والتعلم.

  3. 123

    سأل الجارود النبي صلى الله عليه وسلم: 'إني كنت على دين، وإني تارك ديني لدينك، أفتضمن لي ديني؟' فقال النبي: 'نعم'.

  4. 124

    أعلن الجارود بن بشر وكافة أعضاء الوفد الثاني إسلامهم بكل ثبات وحماس بين يدي رسول الله.

  5. 125

    سر النبي صلى الله عليه وسلم بإسلام الجارود وأكرم وفادته وأعطاه جوائز وقربه إليه.

  6. 126

    تعلم الوفد الثاني أحكام الشريعة المفصلة والفرائض والسنن ليعودوا بها إلى البحرين.

  7. 127

    ترتب على الوفادة الثانية تعميق الفقه الإسلامي وترسيخ الأحكام في مجتمع عبد القيس.

  8. 128

    قاد الجارود بن بشر قومه بنجاح نحو الالتزام الكامل بتعاليم الإسلام ومحو بقايا النصرانية والوثنية.

  9. 129

    أصبحت عبد القيس بفضل الوفادتين قوة إسلامية ضاربة ومستقرة علمياً وإيمانياً.

  10. 130

    تهيئة عبد القيس لتلعب دور البطولة في حماية عقيدة التوحيد عند مواجهة أزمة الردة.

ثالثاً: موقف قبيلة عبد القيس من حركة الردة
أ - أسباب ثبات عبد القيس على الإسلام:
  1. 131

    عمق الإيمان والتفقه في الدين الذي رسخته وفادتا عبد القيس الأولى والثانية في نفوس أبناء القبيلة.

  2. 132

    الدور القيادي والحاسم للصحابي الجارود بن بشر المعلى العبدي وموقفه الخالد في خطبته الشيهرة.

  3. 133

    خطب الجارود في قومه قائلاً: 'ألستم تعلمون أنه كان لله أنبياء قبل محمد؟ قالوا: نعم. قال: فما فعلوا؟ قالوا: ماتوا. قال: فإن محمداً مات كما ماتوا، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله'.

  4. 134

    تأثير خطبة الجارود البليغة التي ثبّتت قلوب عبد القيس ومنعتهم من الانجرار وراء المرتدين.

  5. 135

    الثناء والبركة النبوية التي حظي بها عبد القيس ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم لهم بالثبات والسلامة.

  6. 136

    الوعي السياسي لدى زعماء عبد القيس بضرورة الحفاظ على وحدة الدولة الإسلامية ومكتسباتها.

  7. 137

    رفض عبد القيس التبعية لادعاءات المنذر بن النعمان (الغرور) الذي حاول إعادة ملك المناذرة الجاهلي.

  8. 138

    وجود قاعدة علمية ودينية صلبة في مراكز عبد القيس كجواثى وهجر والقطيف.

  9. 139

    الانتشار السريع والعميق للإسلام في الوسط العبدي مقارنة بالقبائل المجاورة حديثة العهد بالإسلام.

  10. 140

    التنسيق والاتصال الدائم مع القائد المسلم العلاء بن الحضرمي وخلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

ب - الحروب التي وقعت بين عبد القيس وبين المرتدين:
  1. 141

    ارتدت قبائل المشرق المجاورة مثل بعض بطون بكر بن وائل وتميم وانضمت إلى المطالبين بالردة.

  2. 142

    تزعم حركة الردة في إقليم البحرين المنذر بن النعمان بن المنذر الملقب بـ 'الغرور'.

  3. 143

    حاصرت القوات المرتدة المدججة بالسلاح بني عبد القيس في حصن مدينة 'جواثى'.

  4. 144

    فرض المرتدون حصاراً خناقاً شديداً على عبد القيس حتى منعوا عنهم الطعام والمؤن وبلغ منهم الجهد.

  5. 145

    ثبتت عبد القيس داخل حصن جواثى وصبروا صبراً عظيماً ورفضوا الاستسلام أو المساومة على دينهم.

  6. 146

    أرسل عبد القيس استغاثة عاجلة للخليفة أبي بكر الصديق بالمدينة المنورة عبر أبي هريرة رضي الله عنه.

  7. 147

    أنشد عبد الله بن حذف العبدي معبراً عن الحصار: 'ألا أبلغ أبا بكر رسولاً .. وسكان المدينة أجمعينا .. فهل لكم إلى قوم بفرعٍ .. كأنهم لقىً متجاورينا'.

  8. 148

    جهز الخليفة أبو بكر جيشاً إسلامياً كبيراً بقيادة العلاء بن الحضرمي لنجدة عبد القيس وفك الحصار.

  9. 149

    التحمت قوات عبد القيس الخارجة من الحصن مع جيش العلاء بن الحضرمي في معركة 'الردم'.

  10. 150

    شن جيش التحالف الإسلامي (عبد القيس والعلاء) هجوماً ليلياً مباغتاً على معسكر المرتدين.

  11. 151

    ألحقت عبد القيس هزيمة ساحقة بقوات المرتدين وقتلت عدداً كبيراً من قادتهم.

  12. 152

    قُتل قائد الردة المنذر بن النعمان (الغرور) وتشتت شمل الجيوش المرتدة في البحرين.

  13. 153

    لاحتقت قوات عبد القيس فلول المرتدين الذين فروا عبر البحر باتجاه دارين والخليج وأجهزت عليهم.

  14. 154

    طُهرت جزيرة دارين والساحل الشرقي بالكامل من أثر الردة وبسط الإسلام سلطانه.

  15. 155

    سجل التاريخ لعبد القيس معركة جواثى كواحدة من أنصع صفحات التضحية والثبات في تاريخ الإسلام.

ج - الآثار التي ترتبت على ثبات قبيلة عبد القيس:
  1. 156

    إنقاذ إقليم البحرين والشرق العربي كلياً من السقوط في براثن الفوضى والردة والعودة للجاهلية.

  2. 157

    ترسيخ مكانة قبيلة عبد القيس كركيزة أساسية وصخرة تتحطم عليها المؤامرات ضد الخلافة الراشدة.

  3. 158

    نيل عبد القيس تقدير واحترام الخليفة الصديق أبي بكر وعمر بن الخطاب وكافة الصحابة في المدينة.

  4. 159

    اعتماد الخلافة الراشدة على عبد القيس كقوة ضاربة ونواة رئيسية لتنظيم حركة الفتوحات الإسلامية الشرقية.

  5. 160

    تأسيس حركة الفتوح نحو فارس، حيث انطلقت الجيوش العبدية عبر البحر والبر لفتح إقليم فارس والمكران.

  6. 161

    حفاظ القبيلة على وحدتها الهيكلية وتزايد نفوذها السياسي في إدارة إقليم البحرين وما حوله.

  7. 162

    انتقال أعداد غفيرة من عبد القيس للاستقرار في الأمصار الجديدة كالبصرة والكوفة وتشكيل خطة عبد القيس بالبصرة.

  8. 163

    تولّي عدد من رجالات عبد القيس مناصب قيادية وقضاء وولايات في عهد الخلفاء الراشدين وبني أمية.

  9. 164

    ازدهار جواثى والهجر إسلامياً واجتماعياً كمراكز إشراق ديني وعلمي بالمنطقة الشرقية.

  10. 165

    تخليد بطولات عبد القيس في الشعر والأدب العربي كنموذج للوفاء والتضحية والدفاع عن عقيدة التوحيد.

خلاصة واستنتاجات تاريخية عامة حول تلخيص الفصلين
  1. 185

    تعتبر تجربة عبد القيس نموذجاً فريداً للتحول من المجتمع الجاهلي الطبقي إلى المجتمع الإسلامي الموحد.

  2. 186

    سهم التنوع الجغرافي والبيئي في موطن عبد القيس في بناء شخصية مرنة تجمع بين الفصاحة والقتال والتجارة.

  3. 187

    أظهرت الوفادة العبدية الأولى نضجاً سياسياً وحكمة مبكرة حظيت بتأييد وثناء رسول الله صلى الله عليه وسلم.

  4. 188

    شكل مسجد جواثى رمزاً خالداً لأسبقية عبد القيس في إقامة الشعائر الإسلامية بالشرق العربي.

  5. 189

    كان للتحالف الوثيق بين العلاء بن الحضرمي وعبد القيس دور حاسم في إخماد الردة وتأمين الساحل.

  6. 190

    تمثل الـ 190 نقطة أعلاه قراءة كاملة وشاملة لمضامين الفصلين الأول والثاني من المرجع التاريخي المعتمد.

المحور الثالث: الولاء والمحبة للخلفاء الراشدين ورجالات العصر

مئة نقطة توثّق موقف عبد القيس من الخلفاء الأربعة ومن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم، وهي البنية القيمية التي ورثتها الأسرة العيونية عن القبيلة وبنت عليها شرعيتها لاحقاً.

أولاً: الولاء للخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
ملاحظة الدمج: دُمجت النقاط ١–٦ و ١٢–١٥ (الثبات على الإسلام، وتجريد السيوف حمايةً للعقيدة، وحماية إقليم البحرين من السقوط، والمشاركة الميدانية مع العلاء بن الحضرمي في فكّ حصار الزارة وتطهير جواثى والسابور، وتقديم الشهداء) مع قسم «الموقف من حركة الردّة» تفادياً للتكرار.

الاستجابة لنداء الجارود العبدي

  1. ٧

    أداء سيد بني عبد القيس وقائدهم الجارود بن المعلى العبدي رضي الله عنه دوراً مفصلياً في تثبيت أفئدة قومه على طاعة أبي بكر.

  2. ٨

    إلقاء الجارود خطبته الخالدة التي ذكّر فيها قومه بوفاة النبي ﷺ وبقاء الله الحي الذي لا يموت.

  3. ٩

    انصياع عبد القيس لموعظة الجارود وانقياد أمرهم طواعيةً لولاية الصديق.

  4. ١٠

    إعلان التزام القبيلة التام بالبيعة وميثاق الطاعة والولاء للخليفة الأول.

  5. ١١

    توحيد صفوف القبيلة بفضل هذه المبادرة وتحويل طاقتها لخدمة جيوش الفتوح المبكرة تحت راية الخلافة.

أداء الزكاة والالتزام ببيت المال

  1. ١٦

    تجلي محبة عبد القيس لأبي بكر في مبادرتهم الطوعية بسداد زكاة أموالهم وحملها إلى المدينة المنورة دون تردد.

  2. ١٧

    أداء ركن الزكاة العظيم في وقت امتنعت فيه قبائل عريقة عن أدائه.

  3. ١٨

    رؤية عبد القيس أن إيتاء الزكاة لبيت مال المسلمين حق واجب وخضوع لشرع الله.

  4. ١٩

    تجسيد الامتثال لعمق الثقة بالصديق كخليفة شرعي يجمع كلمة المسلمين وينفق أموالهم في مصالح الأمة.

  5. ٢٠

    سير قوافل زكاة عبد القيس تعبيراً عميقاً عن الولاء والمحبة الصادقة لصحابة الرسول ﷺ والقيادة الراشدة.

ثانياً: الولاء للخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه

الاستجابة الفورية لخطة الفتوحات الفاروقية

  1. ٢١

    تلبية عبد القيس المبكرة لنداء الجهاد العام فور تولي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخلافة.

  2. ٢٢

    انطلاق حشود القبيلة العسكرية بكثافة نحو العراق وفارس لتنفيذ الاستراتيجية العسكرية الشاملة للفاروق.

  3. ٢٣

    دكّ الحصون الساسانية والسير بنور توجيهات عمر بن الخطاب.

  4. ٢٤

    رؤية أبناء القبيلة أن طاعة الفاروق امتثال لأمر الله وإعزاز لدين الإسلام في الأراضي المفتوحة.

  5. ٢٥

    تشكيل الساعد الأيمن للفاروق في تحطيم الإمبراطورية الفارسية وتثبيت دعائم الدولة في الجبهة الشرقية.

الثقة المطلقة بقادة عمر وتوليتهم

  1. ٢٦

    إظهار عبد القيس انقياداً تاماً وولاءً خالصاً للولاة والقادة المعينين من عمر (كالعلاء بن الحضرمي وعثمان بن أبي العاص).

  2. ٢٧

    خوض أعتى المعارك البحرية والبرية تحت إمرة قادة عمر دون اعتراض أو شقاق.

  3. ٢٨

    الانضباط والطاعة العبديّة التي عكست احترامهم للخليفة عمر بن الخطاب.

  4. ٢٩

    إجلال العبديين لصحابة رسول الله المرسَلين من عمر وإعطاؤهم قدرهم كقادة هداية ومعلمي دين.

  5. ٣٠

    تكريس نماذج رائعة من التلاحم بين القبيلة والقيادة الراشدة في عهد أمير المؤمنين عمر.

تقدير عمر بن الخطاب لمنزلة عبد القيس

  1. ٣١

    مبادلة الفاروق عمر بن الخطاب قبيلة عبد القيس محبةً بمحبة والثناء على دينهم وفضلهم وسبقهم في الجهاد.

  2. ٣٢

    تقديم الفاروق وفود عبد القيس في المجالس وإعطاء مجاهديهم النصيب الأوفر من العطاء والفيء.

  3. ٣٣

    استحضار عمر وفادةَ عبد القيس المبكرة على النبي ﷺ وثباتهم يوم الردة.

  4. ٣٤

    استشارة عمر لعقلاء عبد القيس واستعمال كفاءاتهم في إدارة الثغور.

  5. ٣٥

    انعكاس هذا التقدير المتبادل في تعميق الولاء والوفاء في نفوس أجيال القبيلة.

الانخراط في المصرين (البصرة والكوفة)

  1. ٣٦

    استجابة عبد القيس لرغبة عمر بن الخطاب في تمصير المدن العسكرية وشغلهم البصرة والكوفة كركيزة أساسية.

  2. ٣٧

    إنشاء خطط وحارات بني عبد القيس بجوار صحابة رسول الله.

  3. ٣٨

    المشاركة في بناء جبهة إسلامية متماسكة تحمي حدود الدولة الناشئة.

  4. ٣٩

    الانخراط في منظومة العطاء والجند التي نظمها الفاروق ونشر علوم الشريعة.

  5. ٤٠

    تجسيد استقرارهم في المصرين لعمق الاندماج في مشروع الخلافة العمرية.

ثالثاً: الولاء للخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه

استمرار الجهاد والتوسع في عهده

  1. ٤١

    مواصلة عبد القيس مسيرة الفتوحات الإسلامية الشاملة بكل ثبات تحت راية الخليفة عثمان بن عفان.

  2. ٤٢

    قيادة الحملات العسكرية المظفرة في عمق أقاليم فارس وخراسان ومشارف بلاد ما وراء النهر.

  3. ٤٣

    رفع راية عثمان في الثغور النائية اعتباراً بأن استكمال الجهاد هو الوفاء لعهد الصحابة.

  4. ٤٤

    بقاء أساطيل وفرسان عبد القيس القوةَ الضاربة التي اعتمد عليها عثمان لتأمين الأطراف الشرقية.

الموقف الحاسم من الفتنة

  1. ٤٥

    رفض جماهير عبد القيس المشاركة في السعي ضد الخليفة عند اندلاع الفتنة وحصار عثمان.

  2. ٤٦

    محافظة عُرف القبيلة وقيادتها على حرمة أمير المؤمنين عثمان وعلى بيعته الشرعية.

  3. ٤٧

    نهي عقلاء عبد القيس الشبابَ عن الخوض في الدماء أو التطاول على صحابة رسول الله.

  4. ٤٨

    شهادة التاريخ لعبد القيس بالموقف المسؤول والمحافظة على اللحمة الوطنية والدينية أداءً لحق البيعة.

الاعتراف بفضله وحفظ سنته

  1. ٤٩

    حمل عبد القيس في وجدانها الثقافي والاجتماعي توقيراً عظيماً لعثمان بن عفان وأصحابه المبشرين بالجنة.

  2. ٥٠

    رواية مناقب عثمان في المجالس ونشر حقائق فضله كزوج لابنتي الرسول ﷺ وصاحب الهجرتين وجامع القرآن.

  3. ٥١

    تجاوز هذا الإجلال حدود الطاعة السياسية ليصبح عقيدة إيمانية ومحبة قلبية صادقة.

  4. ٥٢

    ترسيخ حب عثمان في بيوت عبد القيس وبقاء ذكراه عطرة بين بطونهم في البحرين والعراق.

  5. ٥٣

    المساهمة العلمية لعلماء عبد القيس في حفظ ونقل السيرة والأحاديث النبوية المروية عن عثمان.

  6. ٥٤

    تدارس المصحف العثماني في كتاتيب ومساجد البصرة والالتزام برسمه وحرفه.

  7. ٥٥

    استنان فرسان عبد القيس وعِليتها بسنن عثمان في الإدارة والفتوى والعبادة.

  8. ٥٦

    تشكيل هذا البعد العلمي والروحي دليلاً ناصعاً على ارتباط عبد القيس الوثيق بالخليفة عثمان وتراثه.

رابعاً: الولاء للخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه
التفاصيل الميدانية لوقعتي الجمل وصفين مُفردة في المحور الرابع تفادياً للتكرار: وقعة الجمل · وقعة صفين.

الملازمة التاريخية والنصرة في الأزمات

  1. ٥٧

    ارتباط عبد القيس بالخليفة الرابع علي بن أبي طالب برباط ولاء ومحبة استثنائية في أحرج الظروف السياسية.

  2. ٥٨

    تشكيل عبد القيس عمادَ جيش علي وسندَه المتين في موقعة الجمل ومعركة صفين.

  3. ٥٩

    اندفاع أبناء القبيلة للدفاع عن شرعية الإمام علي ومكانته العالية بين الصحابة.

  4. ٦٠

    تقديم أروع صور الفداء وإيثار السير تحت راية ابن عم رسول الله ﷺ على كل عرض دنيوي.

  5. ٦١

    اقتران اسم عبد القيس بالنصرة الصادقة والولاء الثابت للإمام علي في كافة المحطات.

استبسال قادتهم في جبهات القتال

  1. ٦٢

    الحضور القيادي البارز لرجال عبد القيس (كحكيم بن جبلة وصعصعة بن صوحان) في معارك علي.

  2. ٦٣

    قيادة الكتائب بثبات وحماية راية الخليفة الرابع بالدماء والأرواح.

  3. ٦٤

    ثناء الإمام علي بنفسه على شجاعة عبد القيس وفصاحتهم ووفائهم ووصفهم بالدرع الحصين.

  4. ٦٥

    تجسيد هذه البطولات الميدانية لولاء عميق لا تتخلخله الشبهات أو التهديدات العسكرية.

البلاغة والذود باللسان

  1. ٦٦

    إبداع خطباء وشعراء عبد القيس في الذود عن الإمام علي بلسان فصيح وحجة بالغة.

  2. ٦٧

    بروز صعصعة بن صوحان العبدي كأحد أشهر الخطباء المدافعين عن حق علي ومناقبه وقربه من الرسول ﷺ.

  3. ٦٨

    تجسيد مقولات العبديين وخطبهم لأدبيات الحب والولاء الواعي لإمامهم ولآل بيت النبوة.

  4. ٦٩

    تشكيل التلاحم الفكري والبياني بعداً راقياً في علاقة عبد القيس بالإمام علي رضي الله عنه.

الثبات على المحبة والنهج الجامع

  1. ٧٠

    محافظة عبد القيس على محبة الإمام علي وأهل البيت والصحابة الأبرار بعد انقضاء عصر الخلافة الراشدة.

  2. ٧١

    تربية أبناء القبيلة على توقير الخلفاء الأربعة جميعاً دون تفريق والاقتداء بسيرتهم.

  3. ٧٢

    حفول تاريخ القبيلة بالوفاء لذكرى الخلفاء الراشدين وتحرّي النهج الإسلامي القويم.

  4. ٧٣

    غدو قبيلة عبد القيس نموذجاً يُقتدى به في المحبة الصادقة والولاء العميق لصحابة رسول الله ﷺ.

خامساً: الولاء لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه

الدخول في الجماعة (عام الجماعة)

  1. ٧٤

    مبادرة عبد القيس بالدخول في الجماعة ونبذ الشقاق عقب تنازل الحسن بن علي لمعاوية بن أبي سفيان.

  2. ٧٥

    رؤية القبيلة في ولاية معاوية حاقناً لدماء المسلمين وجامعاً لشمل الأمة بعد سنوات الاضطراب.

  3. ٧٦

    مبايعة رجالات القبيلة وقادتها لمعاوية طواعية وإعلان الطاعة لولايته الشرعية.

  4. ٧٧

    تشكيل هذا التوجه تعبيراً عن حرص عبد القيس على وحدة الصف ورسماً لصفحة جديدة من الولاء.

المشاركة في التوسع والفتوحات البحرية

  1. ٧٨

    انخراط رجال عبد القيس بكثافة في الحملات العسكرية والأسطول البحري المطور في عهد معاوية.

  2. ٧٩

    استعانة الخليفة بالخبرة البحرية العريقة لأبناء عبد القيس والبحرين لتأمين الثغور ومواجهة الروم.

  3. ٨٠

    خوض فرسان القبيلة معاركَ الجزائر البحرية تحت راية معاوية وتحقيق انتصارات باهرة.

  4. ٨١

    تشكيل هذه الجهود الميدانية دليلَ حب وثقة متبادلة لبناء القوة البحرية الإسلامية.

استقرار ولاية البحرين والبصرة

  1. ٨٢

    شهود مناطق عبد القيس في البحرين والبصرة استقراراً وأمناً كبيراً طوال فترة حكم معاوية.

  2. ٨٣

    حرص معاوية على تعيين ولاة قادرين على رعاية حقوق القبيلة وإشراك أعيانها في الإدارة.

  3. ٨٤

    مبادلة عبد القيس هذا الاهتمام بحفظ الأمن الداخلي والوقوف في وجه الخوارج والدعوات المنحرفة.

  4. ٨٥

    انعكاس التفاهم الإيجابي على تعزيز التقدير للخليفة الذي حفظ للقبيلة هيبتها.

نظام العطاء وإكرام الوفود

  1. ٨٦

    إظهار معاوية عناية فائقة بعبد القيس في دواوين العطاء والفيء وإنزالهم منازلهم الرفيعة.

  2. ٨٧

    لمس العبديين من الخليفة حلمَه وعفوَه وسياسة المداراة التي تسع الجميع.

  3. ٨٨

    انتظام العطاء لأبناء القبيلة ومقاتلتها في البصرة والثغور مما انعكس على الرفاه الاجتماعي.

  4. ٨٩

    غدو هذا التقدير رافداً من روافد الولاء الصادق لمعاوية بن أبي سفيان.

  5. ٩٠

    ترحيب معاوية بوفود بني عبد القيس القادمة إلى دمشق وإحسان وفادتهم.

  6. ٩١

    استماع معاوية لخطباء عبد القيس وشعرائهم وتناقل فصاحتهم وتجاوزه عن أي سوابق سياسية.

  7. ٩٢

    شعور العبديين بالقرب الروحي والسياسي من الخليفة ورؤيتهم فيه ملكاً حليماً وقائداً كبيراً.

  8. ٩٣

    ترسيخ ذلك في نفوس شيوخ عبد القيس ونقل هذا التوقير إلى أجيال أبنائهم المتعاقبة.

رواية الحديث وحراسة الثغور الشرقية

  1. ٩٤

    حمل علماء بني عبد القيس ورواتها في طبقات التابعين توقيراً خاصاً لمعاوية بصفته كاتباً للوحي وصحابياً.

  2. ٩٥

    نقل رواياته وأحاديثه عن النبي ﷺ في مجالس العلم بالبصرة والبحرين.

  3. ٩٦

    النهي عن سب الصحابة أو المساس بمعاوية والتأسي بسيرة الكبار في حفظ حرمة أصحاب النبي ﷺ.

  4. ٩٧

    ترجمة ذلك إلى منهج علمي يرفض الخوض فيما شجر بين الصحابة ويحفظ لمعاوية فضله.

  5. ٩٨

    وثوق معاوية بقبيلة عبد القيس وجعلهم حماةً للثغور الشرقية في فارس وخراسان وسجستان.

  6. ٩٩

    تلبية أبناء القبيلة النداءَ العسكري بكل أمانة والرباط على الحدود لمواجهة التمردات.

  7. ١٠٠

    قتال العبديين تحت رايات الولاة وتقديم الدماء الطاهرة حمايةً لأمن الأمة.

المحور الرابع: العلاقات السياسية لقبيلة عبد القيس

ثلاث وثلاثون نقطة تتتبّع الموقف السياسي للقبيلة من وقعتي الجمل وصفين: المشاركة الميدانية، والقيادات البارزة، والتضحيات، والموقف من التحكيم.

أ - موقفهم من وقعة الجمل
  1. ١٠١

    مبادرة عبد القيس بالبصرة لإعلان الاستجابة السريعة لنداء الخليفة علي بن أبي طالب ومبايعته.

  2. ١٠٢

    تقديم دعم سياسي وعسكري حاسم للإمام علي في مواجهة المطالبين بالثأر.

  3. ١٠٣

    بروز حكيم بن جبلة العبدي كأحد أهم الفرسان المدافعين عن سلطة أمير المؤمنين بالبصرة.

  4. ١٠٤

    قيادة حكيم بن جبلة كتائبَ القبيلة وحماية بيت المال ومقر الإمارة واستشهاده دفاعاً عن البيعة.

  5. ١٠٥

    تشكيل عبد القيس كتلة بشرية وعسكرية ضاربة في جيش علي بن أبي طالب يوم الجمل.

  6. ١٠٦

    انحياز غالبية بطون القبيلة بالبصرة لصف الخليفة ليشكلوا حجر الزاوية في كسر شوكة المنافسين.

  7. ١٠٧

    استماتة فرسان عبد القيس في حراسة الرايات وحماية قلب الجيش وخوض مواجهات طاحنة.

  8. ١٠٨

    رفض عُرف عبد القيس كافةَ الدعوات التي حاولت إقناعهم باعتزال المعركة أو الوقوف على الحياد.

  9. ١٠٩

    تقديم القبيلة قائمةً طويلة من خيرة فرسانها وأعيانها وسادتها شهداء في ميدان المعركة.

  10. ١١٠

    أداء خطباء عبد القيس وشعرائها دوراً إعلامياً وتعبوياً كبيراً في إذكاء حماس المقاتلين.

  11. ١١١

    تكفل عبد القيس بعد المعركة بتأمين خطط البصرة ومرافقها وضبط الأمن ومنع أعمال النهب.

  12. ١١٢

    إثبات وقعة الجمل أن ولاء عبد القيس للإمام علي كان عقيدة راسخة لا تحالفاً وقتياً.

  13. ١١٣

    التزام القبيلة بتوجيهات الإمام علي في معاملة جرحى المعركة والأسرى بالحسنى.

  14. ١١٤

    تشكيل دوريات عسكرية طافت خطط المدينة لإخماد بؤر التمرد وإحكام السيطرة.

  15. ١١٥

    تقديم الدعم للولاة والقضاة الجدد بالبصرة والمساهمة في جباية الأموال وتنظيم بيت المال.

  16. ١١٦

    تعميق أواصر المحبة والولاء بين عبد القيس وآل البيت وتوحيد كلمة بطون القبيلة.

  17. ١١٧

    التكفل برعاية أسر شهداء يوم الجمل وجرحاهم وإلحاقهم في ديوان العطاء بأمر الإمام علي.

ب - موقفهم من وقعة صفين
  1. ١١٨

    التجمع الحاشد لقوات عبد القيس ضمن جيش العراق المتجه إلى صفين بقيادة كبار سادتها.

  2. ١١٩

    توزيع الإمام علي مقاتلةَ عبد القيس على الأجنحة الحيوية بالجيش وإثباتهم كفاءة قتالية عالية.

  3. ١٢٠

    تسطير بني صوحان العبديين (زيد وسيحان وصعصعة) أروعَ بطولات التضحية والفداء بصفين.

  4. ١٢١

    استشهاد زيد وسيحان ابني صوحان في معمعة القتال تحت راية الإمام علي.

  5. ١٢٢

    الصمود الأسطوري لفرسان عبد القيس في ليلة الهرير الحاسمة والقتال طوال الليل.

  6. ١٢٣

    بروز صعصعة بن صوحان كأحد أهم المتكلمين والسياسيين المحاورين لسفراء أهل الشام.

  7. ١٢٤

    الفطنة المبكرة لعبد القيس تجاه خديعة رفع المصاحف والدعوة لمواصلة القتال للحسم.

  8. ١٢٥

    الالتزام التام بقرارات الإمام علي والانضباط العسكري عند إيقاف الحرب والقبول بالتحكيم.

  9. ١٢٦

    التحفظ على بنود صحيفة التحكيم والتمسك بشرعية علي بن أبي طالب دون تقييم بشري.

  10. ١٢٧

    الوقوف سداً منيعاً ضد بذور الفكر الخارجي التي بدأت تظهر عقب رفع المصاحف.

  11. ١٢٨

    تأمين مؤخرة جيش الإمام علي أثناء رحلة العودة الشاقة من صفين إلى العراق.

  12. ١٢٩

    خوض شعراء عبد القيس معركة إعلامية وشعرية شرسة ردّت على قصائد أهل الشام وأراجيزهم.

  13. ١٣٠

    إسهام تجار القبيلة وأغنيائها في تمويل المعسكر بالأموال والخيل والمؤن لدعم المجهود الحربي.

  14. ١٣١

    تعزيز التحالف والتنسيق الميداني مع بقية قبائل ربيعة (كبكر بن وائل) كقوة ردع إقليمية.

  15. ١٣٢

    العودة إلى البصرة بتماسك وتنظيم واحتواء مرارة نتائج التحكيم وتداعياتها.

  16. ١٣٣

    تخليد أسماء شهداء صفين في الذاكرة التاريخية لبني عبد القيس وافتخار الأجيال بها.

ملف مستقل: كتاب «الدولة العيونية في البحرين» للمديرس

أربعون نقطة تلخّص الدراسة الأكاديمية المرجعية للدولة العيونية (٤٦٩–٦٣٦هـ / ١٠٧٦–١٢٣٨م)، كل نقطة في أربعة أسطر موثّقة. وهي المصدر المكمّل لملف قبيلة عبد القيس أعلاه، إذ تتناول الإقليم والدولة التي قامت على قاعدتها القبلية.

ملخص الكتاب في ٤٠ نقطة
١

موضوع الكتاب وأهميته التاريخية

  • يتناول الكتاب تاريخ بلاد البحرين خلال فترة الحكم العيوني الممتدة من ٤٦٩ إلى ٦٣٦هـ.
  • تسلط الدراسة الضوء على حقبة مهمة عانت من الغموض والإغفال في التاريخ الإسلامي.
  • يرجع إغفال المؤرخين لهذه الفترة إلى انحسار نفوذ الخلافة العباسية عن شرق الجزيرة العربية.
  • أوضح الكتاب نجاح العيونيين في إعادة المنطقة إلى حاضنة الخلافة العباسية.
٢

طبيعة الدراسة والجهد العلمي

  • تعد هذه الدراسة رسالة علمية نال بها المؤلف درجة الماجستير من جامعة الملك سعود عام ١٤٠٤هـ.
  • اتسمت بالمنهجية العلمية والحرص الشديد على توثيق الحوادث التاريخية من مصادرها.
  • قامت دارة الملك عبد العزيز بنشر الكتاب لسد النقص في تاريخ هذه المنطقة الحيوية.
  • أظهرت الدراسة الدور الحضاري والسياسي للدولة العيونية.
٣

ندرة المصادر: العقبة الكبرى

  • واجه الباحث عقبة رئيسية تمثلت في شح المصادر المعاصرة التي كتبت عن الدولة العيونية.
  • اقتصرت الإشارات التاريخية المبكرة على شذرات يسيرة في «مرآة الزمان» لسبط ابن الجوزي.
  • كان اهتمام مؤرخي العصر العباسي منصباً على الحوادث القريبة من مركز الخلافة في بغداد.
  • تجاوز الباحث هذه العقبة بالاعتماد على ديوان ابن المقرب وشروحه المتعددة.
٤

ديوان ابن المقرب: المصدر الأساسي

  • شكل ديوان الشاعر علي بن المقرب العيوني المصدر الأدبي والتاريخي الأول لهذه الدراسة.
  • عاش الشاعر في أحضان الأسرة الحاكمة وعبّر عن الأحداث السياسية والاجتماعية بصدق.
  • قدمت شروح الديوان معلومات غزيرة عن أمراء الدولة العيونية وظروف إمارتهم.
  • عكست قصائد ابن المقرب التوجهات الفكرية والمذهبية في عصره.
٥

المخطوطات والوثائق التاريخية

  • اعتمد الباحث على مخطوطة في التراجم مجهولة المؤلف محفوظة بالخزانة التيمورية في مصر.
  • تضمنت المخطوطة عرضاً لحكام الدولة العيونية في القطيف وأوال دون منطقة الأحساء.
  • رجّح الشيخ حمد الجاسر أن المخطوطة ربما تكون جزءاً من كتاب «زهر الرياض» لابن شدقم.
  • تكاملت هذه المخطوطات مع كتب التاريخ العام والأنساب لمعرفة بنية الدولة العيونية.
٦

التحديد الجغرافي لإقليم البحرين

  • يمتد إقليم البحرين قديماً على الساحل الغربي للخليج العربي من البصرة شمالاً إلى عمان جنوباً.
  • يحد الإقليم من جهة الغرب رمال الدهناء التي تفصله عن إقليم اليمامة في نجد.
  • يشمل الإقليم في الوقت الحاضر الكويت والمنطقة الشرقية بالسعودية والبحرين وقطر.
  • مثلت هذه المنطقة بؤرة صراع سياسي ومذهبي حتى قيام الدولة العيونية.
٧

أقسام السطح في بلاد البحرين

  • ينقسم سطح بلاد البحرين طبيعياً إلى السهل الساحلي والسهول الوسطى والكثبان الرملية.
  • يمتاز السهل الساحلي بقرب مياهه الجوفية وكثرة مراعيه ومساحات السباخ الواسعة.
  • تشكل السهول الوسطى الجزء الأكبر من الإقليم وتنحدر تدريجياً من الغرب إلى الشرق.
  • تعد صحراء الدهناء من أهم المراعي الخصبة في المواسم الممطرة لسكان المنطقة.
٨

المظاهر الطبيعية والجبال

  • تنتشر في بلاد البحرين جبال وتلال ارتبطت بأسماء القبائل مثل جبل أوارة وجبل باب.
  • يعد جبل الشبعان بالأحساء وجبل القارة وجبل الظهران من أشهر معالم الإقليم الطبيعية.
  • شهد موضع برقان أحداثاً تاريخية منها مقتل مسعود بن أبي زينب الخارجي.
  • احتضنت هذه المواقع الطبيعية الاستقرار البشري والنشاط الاقتصادي عبر العصور.
٩

الأودية والعيون والمياه العذبة

  • اشتهرت بلاد البحرين بوفرة العيون الفوارة والأودية الخصبة مثل وادي الستار ووادي الفروق.
  • يحتوي وادي الستار (وادي المياه) على أكثر من مائة قرية وعيون تسقي النخيل.
  • تمتاز عين أم سبعة وعين الجوهرية وعين خدد بغزارة المياه وجريان الأنهار منها.
  • شكلت هذه العيون ركيزة النشاط الزراعي الذي اعتمدت عليه الدولة العيونية.
١٠

الجزر البحرية وفي مقدمتها أوال

  • تعد جزيرة أوال (البحرين حالياً) أهم جزر الإقليم وتتبعها سترة والمحرق والنبي صالح.
  • امتازت أوال بخصوبة بساتينها وكثرة نخيلها وازدهار تجارة اللؤلؤ واستخراجه فيها.
  • تضم المنطقة جزراً أخرى مهمة مثل تاروت ودارين المشهورة بتجارة المسك.
  • كانت أوال مسرحاً لثورات خاضها أهلها لإنهاء النفوذ القرمطي القائم.
١١

الحواضر المدنية الكبرى

  • تعد مدينة هجر القاعدة القديمة لإقليم البحرين ومركزاً تجارياً رئيساً لسوق العرب.
  • برزت الأحساء كعاصمة للقرامطة تحت اسم المؤمنية قبل أن يستولي عليها العيونيون.
  • تعتبر القطيف من أعظم مدن الساحل بموانئها القريبة من جزيرة تاروت.
  • شهدت هذه الحواضر تحولات مذهبية وسياسية انتهت باستقرار الأمر للعيونيين.
١٢

الاستقرار القبلي القديم

  • استقرت قبيلتا طسم وجديس في اليمامة والبحرين كأقدم القبائل قبل نزوح العدنانيين.
  • استقرت قبائل الأزد وإياد بالمنطقة وعاش بنو معن في جزيرة أوال عند ظهور الإسلام.
  • شكلت هذه القبائل التركيبة السكانية الأولى قبل تمكّن عبد القيس من بسط نفوذها.
  • تفاعلت هذه القبائل مع الأحداث السياسية المبكرة في شرق الجزيرة العربية.
١٣

السيادة لقبيلة عبد القيس

  • أصبحت عبد القيس القبيلة الرئيسة والأكثر نفوذاً في بلاد البحرين قبل الإسلام.
  • توزعت بطونها في الخط والقطيف وهجر والظهران والأحساء والعيون.
  • قادت عبد القيس تحالفات قبائل البحرين ودخلت في صراعات حادة مع الساسانيين.
  • تعتبر الأسرة العيونية الحاكمة فرعاً أصيلاً ينتمي إلى قبيلة عبد القيس.
١٤

وجود قبيلتي بكر وتميم

  • شكلت قبيلة بكر بن وائل منازل واسعة في مواضع متعددة ببلاد البحرين.
  • استوطنت قبيلة تميم العريضة مناطق الأحساء والصمان والجرعاء والستار والسيدان.
  • أسهمت تميم وبكر في الحركات السياسية والعسكرية التي شهدها الإقليم عبر التاريخ.
  • تعاونت هذه القبائل لاحقاً مع عبد الله بن علي العيوني في مشروعه.
١٥

هجرة بني عامر وبني سليم

  • نزحت بطون بني عامر بن عقيل من نجد إلى بلاد البحرين وكان لهم دور سياسي كبير.
  • قدمت قبيلة بني سليم من الحجاز واستقرت بالمنطقة وساندت بعض الحركات المحلية.
  • تأرجحت علاقة بني عامر مع الدولة العيونية بين التحالف والتمرد في الفترات المتأخرة.
  • أثرت التحركات القبلية بشكل مباشر على الاستقرار السياسي للإمارة العيونية.
١٦

دخول الإسلام سلمياً إلى البحرين

  • دخل الإسلام بلاد البحرين في السنة الثامنة للهجرة بشكل سلمي ودون قتال.
  • بعث النبي ﷺ العلاء بن الحضرمي بكتاب إلى المنذر بن ساوى العبدي.
  • أسلم المنذر وسكان المنطقة ورسّخ العلاء دعائم الدين في الإقليم.
  • شاركت وفود عبد القيس في القدوم إلى المدينة المنورة وإعلان إسلامها.
١٧

موقف عبد القيس في حروب الردة

  • ارتدت بعض قبائل البحرين بعد وفاة النبي ﷺ وثبتت قبيلة عبد القيس على دينها.
  • لعب الجارود بن المعلى العبدي دوراً حاسماً في تثبيت عبد القيس على الإسلام.
  • نجح العلاء بن الحضرمي بمساعدة عبد القيس في القضاء على حركة المرتدين بالمنطقة.
  • استعادت البحرين استقرارها تحت راية الخلافة الراشدة بالمدينة.
١٨

دور أهل البحرين في الفتوحات

  • شكلت بلاد البحرين قاعدة انطلاق أساسية لفتوح بلاد فارس والحملات البحرية.
  • شارك أبناء عبد القيس وتميم بكثافة في فتوحات فارس والسند.
  • تولى زعماء عبد القيس مثل المنذر بن الجارود مناصب قيادية في إقليم السند.
  • استقر كثير من أبناء البحرين في المدن المفتوحة كالبصرة ودعموا ثغور الإسلام.
١٩

ظهور حركة الخوارج بالمنطقة

  • جذبت بلاد البحرين حركات الخوارج لتكون مسرحاً رئيساً لنشاطهم العسكري والمذهبي.
  • تأسست حركة النجدات بزعامة نجدة بن عامر الحنفي وسيطرت على اليمامة والبحرين.
  • واجهت عبد القيس حركة الخوارج في معارك حامية بالقطيف.
  • انهارت دولة النجدات بمقتل أبي فديك على يد قوات الخلافة الأموية.
٢٠

ثورات عبد القيس ضد الأمويين والعباسيين

  • قاد مسعود بن أبي زينب العبدي حركة نجحت في السيطرة على البحرين واليمامة.
  • قاد سليمان بن حكيم العبدي ثورة في عهد أبي جعفر المنصور.
  • خرج سيف بن بكير العبدي في خلافة هارون الرشيد وقُتل عند ماء النورة.
  • تعكس هذه الثورات طبيعة عبد القيس الرافضة للظلم والباحثة عن الاستقلال.
٢١

حركة الزنج وانطلاقتها من البحرين

  • بدأ علي بن محمد زعيم حركة الزنج ثورته من بلاد البحرين سنة ٢٤٩هـ.
  • ادعى زعيم الزنج النسب العلوي وتلوّن في ادعاءاته بحسب المصالح السياسية.
  • لقي معارضة شديدة من قبائل عبد القيس وبني سعد فطردوه.
  • انتقل صاحب الزنج إلى البصرة بعد فشله في كسب بادية البحرين إلى جانبه.
٢٢

قيام الحركة القرمطية وتأسيسها

  • ظهرت حركة القرامطة في أرياف الكوفة ونُسبت إلى مؤسسها حمدان قرمط.
  • أرسل القرامطة أبا سعيد الجنابي إلى بلاد البحرين بنهاية القرن الثالث الهجري.
  • استمال الجنابي الأعراب وبعض القبائل لبسط نفوذه على حساب أهل الحواضر.
  • شكل القرامطة خطراً مذهبياً وسياسياً كبيراً هدد بلاد البحرين والعالم الإسلامي.
٢٣

مجزرة الرمادة (محرق عبد القيس)

  • واجهت قبيلة عبد القيس القرامطة بصلابة مما دفع أبا سعيد للانتقام منهم.
  • جمع أبو سعيد رجال عبد القيس في محلة الرمادة بهجر وأضرم فيها النار.
  • سقط في هذه الفاجعة خلق كثير من علماء عبد القيس وحملة القرآن الكريم.
  • خلّد الشاعر ابن المقرب العيوني هذه المجزرة في أشعاره باكياً قومه.
٢٤

نتائج السيطرة القرمطية وبداية سقوطها

  • أدت جرائم القرامطة إلى هجرة بطون عبد القيس والأزد إلى البصرة وعمان وأفريقيا.
  • انقطعت خطبة العباسيين وعُطلت الشعائر في الأحساء طوال حكمهم.
  • بدأ الضعف يدب في الدولة القرمطية مع حلول القرن الخامس الهجري نتيجة الانقسامات.
  • تهيأت الظروف لقيام ثورات أهلية تسعى لقطع دابر القرامطة.
٢٥

ثورة أوال بزعامة بني الزجاج

  • قاد أبو البهلول العوام بن محمد بن يوسف الزجاج العبدي ثورة أوال ضد القرامطة.
  • استغل أبو البهلول ضعف القرامطة وامتناع الأهالي عن دفع الخراج للسيطرة على الجزيرة.
  • بنى بنو الزجاج جامعاً في أوال لإقامة الصلوات والجمعة.
  • أعلن أبو البهلول ولاءه التام للخلافة العباسية والخطبة للخليفة القائم بأمر الله.
٢٦

الانتصار العسكري لبني الزجاج

  • أرسل القرامطة أسطولاً بحرياً ضخماً بقيادة ابن سنبر لاستعادة جزيرة أوال.
  • تمكن أبو البهلول من إعداد كمين بحري هُزمت فيه قوات القرامطة شر هزيمة.
  • غرق معظم جيش القرامطة عند موقع كسكوس واستولى الثوار على غنائم وفيرة.
  • تأسست إمارة بني الزجاج في أوال كأول جبهة محررة من القرامطة.
٢٧

ثورة القطيف وإمارة آل عياش

  • تزامنت ثورة القطيف مع ثورة أوال وقادها يحيى بن العياش الجذمي العبدي.
  • نجح ابن العياش في طرد القرامطة وأسس إمارة آل عياش بالقطيف.
  • كاتب آل عياش الخلافة العباسية والسلاطين السلاجقة لإعلان طاعتهم وولائهم.
  • استولى زكريا بن يحيى بن العياش لاحقاً على أوال.
٢٨

ثورة عبد الله بن علي العيوني

  • برز عبد الله بن علي العيوني في الأحساء كقائد فذ لإنهاء حكم القرامطة.
  • ينتمي العيوني إلى قبيلة عبد القيس صاحبة السيادة التاريخية بالإقليم.
  • جمع عبد الله بن علي قومه وأعد خطة حربية محكمة لمحاصرة عاصمة القرامطة.
  • هدف العيوني إلى إقامة دولة موحدة تعيد إقليم البحرين إلى شرعيته.
٢٩

الاستعانة بالخلافة العباسية والسلاجقة

  • أرسل عبد الله العيوني سفارة إلى الخليفة العباسي والسلطان ملكشاه السلجوقي.
  • طلب العيوني الدعم العسكري والمدد لمحو بقايا القرامطة.
  • استجاب السلاجقة والعباسيون ببعث جيش كبير بقيادة القائد البقوش.
  • جسّد هذا التحالف التكاتف الإسلامي لإعادة فتح إقليم البحرين.
٣٠

إسقاط الأحساء والقضاء على القرامطة

  • حاصر عبد الله العيوني والقوات السلجوقية القرامطة داخل الأحساء حصاراً شديداً.
  • تمت الإطاحة بحكم القرامطة نهائياً عام ٤٦٩هـ.
  • أعلن عبد الله العيوني قيام الدولة العيونية على كافة أراضي الأحساء.
  • أُقيمت الخطبة فوراً للخليفة العباسي إيذاناً بعودة الإقليم لحاضنة الخلافة.
٣١

توحيد بلاد البحرين تحت الراية العيونية

  • توجه الأمير عبد الله العيوني لتوحيد أقاليم البحرين وإخضاع القطيف وأوال.
  • خاض العيوني معارك ضد آل عياش حتى تمكن من بسط سيطرته الكاملة.
  • توحدت الأحساء والقطيف وأوال تحت حكم دولة مركزية قوية.
  • شهدت المنطقة استقراراً سياسياً وازدهاراً اقتصادياً تحت رعاية العيونيين.
٣٢

مرجعية الدولة العيونية وارتباطها بالخلافة

  • قامت الدولة العيونية على مناهضة الانحرافات العقائدية التي فرضها القرامطة.
  • أكدت المصادر والوثائق ارتباط الأمراء العيونيين بالخلافة العباسية ببغداد.
  • حرص العيونيون على تشجيع العلماء وبناء المساجد الجوامع.
  • تُعد إعادة الخطبة للعباسيين العلامة الرمزية الكبرى على هذا الارتباط.
٣٣

نظام الحكم والإدارة في الدولة

  • اتبع العيونيون نظام الحكم المباشر وتعيين الأمراء من أبناء الأسرة الحاكمة.
  • توزعت الإدارة بين المراكز الرئيسية في الأحساء والقطيف وجزيرة أوال.
  • تداخلت الألقاب والكنى القيادية مع الألقاب الممنوحة من الخلافة.
  • اتسم نظام الحكم في فترة القوة بالتماسك والقدرة على حماية السواحل.
٣٤

الطور الأول: التأسيس والقوة (٤٦٩–٥٣٨هـ)

  • تمثلت مرحلة التأسيس والقوة في عهد المؤسس عبد الله بن علي وحفيده محمد.
  • امتدت هذه الفترة الذهبية نحو سبعين عاماً وشهدت الاستقرار والرخاء.
  • فرضت الدولة هيبتها على القبائل المجاورة وأمّنت طرق التجارة والحج.
  • حافظ الأمراء في هذه الفترة على وحدة البلاد.
٣٥

الطور الثاني: الانقسام والصراع (٥٣٨–٥٨٧هـ)

  • بدأت مرحلة التراجع والتفكك من عام ٥٣٨هـ حتى عام ٥٨٧هـ بسبب النزاعات.
  • انقسمت السلطة بين أمراء الأسرة العيونية في مركزي الأحساء والقطيف.
  • ضعفت السلطة المركزية وتعاقب عدد كبير من الأمراء في فترات زمنية قصيرة.
  • أتاحت هذه الخلافات الفرصة للقبائل المجاورة والقوى الخارجية للتدخل.
٣٦

الطور الثالث: الانتعاش والتجديد (٥٨٧–٦٠٥هـ)

  • قاد الأمير محمد بن أحمد العيوني مرحلة انتعاش جديدة للدولة.
  • استعاد محمد بن أحمد وحدة الإقليم وأعاد الهيبة والاستقرار للبلاد.
  • تُعد هذه المرحلة من أفضل فترات الدولة العيونية ازدهاراً واستقراراً.
  • ازدهرت الحركة الفكرية والتجارية خلال هذا العهد في أوال والقطيف.
٣٧

الطور الرابع: الانحلال والسقوط (٦٠٥–٦٣٦هـ)

  • شهدت الفترة من ٦٠٥هـ إلى ٦٣٦هـ تدهوراً حاداً انتهى بسقوط الدولة.
  • زاد نفوذ قبيلة بني عامر واستعان بها الأمراء المتنافسون ضد بعضهم.
  • هاجم حكام جزيرة قيس السواحل العيونية واستولوا على أوال والقطيف.
  • انتهى حكم الدولة العيونية عام ٦٣٦هـ على يد الدولة العصفورية.
٣٨

الحياة الاقتصادية والنشاط التجاري

  • ازدهرت التجارة البحرية والبرية في عهد العيونيين بفضل أسطولهم.
  • شكلت موانئ القطيف والعقير ودارين مراكز ترانزيت لتجارة الهند والخليج.
  • أنعشت تجارة اللؤلؤ واستخراجه الخزينةَ الاقتصادية للإمارة.
  • وفرت الدولة الحماية للقوافل التجارية العابرة لصحراء الدهناء واليمامة.
٣٩

النشاط الزراعي والصناعي

  • اعتمد الاقتصاد العيوني على زراعة النخيل والفواكه بفضل وفرة العيون.
  • اشتهرت الأحساء والقطيف بإنتاج أجود أنواع التمور والخيرات الزراعية.
  • ازدهرت صناعة النسيج والغزل وتصنيع السيوف والمراكب.
  • أسهم التنوع الاقتصادي في رفاهية المجتمع في العصر العيوني.
٤٠

الحياة الفكرية والحركة العلمية

  • شهد العصر العيوني نهضة فكرية وعلمية وثقافية تمثلت في الشعراء والأدباء.
  • حظيت المؤسسات التعليمية والدينية برعاية الأمراء وإشرافهم.
  • برز علماء وشعراء كبار في مقدمتهم الشاعر علي بن المقرب العيوني.
  • عكست الآثار الفكرية استعادة المنطقة لهويتها الحضارية.
المرجع: المديرس، عبد الرحمن بن مديرس. الدولة العيونية في البحرين (٤٦٩–٦٣٦هـ / ١٠٧٦–١٢٣٨م). الرياض: دارة الملك عبد العزيز، سلسلة الرسائل الجامعية (٩)، ط١، ١٤٢٢هـ/٢٠٠٢م.
المصادر:
١) كتاب «قبيلة عبد القيس قبل الإسلام وفي صدر الإسلام» — تلخيص الفصلين الأول والثاني في ١٩٠ نقطة (المحوران الأول والثاني).
٢) المادة التاريخية لولاء القبيلة وعلاقاتها السياسية — صياغة موحدة في ١٩٠ نقطة (المحوران الثالث والرابع)، دُمج المتشابه منها مع أقسام الردّة تفادياً للتكرار.
٣) المديرس، عبد الرحمن بن مديرس: «الدولة العيونية في البحرين ٤٦٩–٦٣٦هـ» — دارة الملك عبد العزيز (ملف مستقل، ٤٠ نقطة).
إعداد: الدكتور أحمد بن عبدالرحمن العسيري — الأستاذ المشارك بجامعة البحرين، كلية محمد بن جابر الأنصاري.
← العودة إلى الخط الزمني — سُطور من أوال